Friday, 29 March 2013

وصية لويس التاسع للعالم الصليبي:



وصية لويس التاسع للعالم الصليبي:


أُطلق سراح لويس التاسع بعد أن قدم فدية كبيرة للمسلمين، فكان أول عمل قام به بعد تحريره من الأسر أن ابتاع مئات المخطوطات الثمينة والنادرة وحملها إلى سفينته على 14 بغلاً.
وبعد وصوله سالماً إلى فرنسا توجه إلى أتباعه بالوصية التالية، التي اعتبرت وثيقة هامة حفظت في دار الوثائق القومية في باريس، يقول فيها: إنه لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال الحرب، وإنما يمكن الانتصار عليهم بواسطة السياسة بإتباع ما يلي:
· إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين، وإذا حدثت فليعمل على توسيع شقتها ما أمكن حتى يكون هذا الخلاف عاملاً على إضعاف المسلمين .
· عدم تمكين البلاد الإسلامية والعربية أن يقوم فيها حكم صالح .
· إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء، حتى تنفصل القاعدة عن القمة .
· الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه، يضحى في سبيل مبادئه .
· العمل على الحيلولة دون قيام وحدة عربية في المنطقة .
· العمل على قيام دولة غريبة في المنطقة العربية تمتد ما بين غزة جنوباً إلى أنطاكية شمالاً ثم تتجه شرقاً وتمتد حتى تصل إلى الغرب .

هذا ما أوصى به لويس التاسع ملك فرنسا بعد حملته الفاشلة على مصر، أوصى به ملوك أوربا، فكلهم ضد الإسلام سواء، و إذا ما عمقنا النظر، وأمعنا التفكير في تلك الكلمات لوجدناها تصرخ بالصدق في ما وصل إليه حالنا العربي والإسلامي. فهذا الرجل يهدف إلى:
*تحويل الفكر الإسلامي من منطلقاته وأهدافه.
*تزييف عقيدة الإسلام التي تحمل فكرة الجهاد بهدف القضاء على روح الجهاد
*تحويل الحملات الصليبية العسكرية إلى حملات صليبية فكرية، سلمية تستهدف تدمير الإسلام وأهله.
*تفرغ علماء الصليبين لدراسة الحضارة الإسلامية ليأخذوا منها السلاح الجديد الذي يغزون به الفكر الإسلامي.
فهل نحن معتبرون ؟!
وفى الصورة الملك لويس التاسع وهو أسير لدى المسلمين ويقوم بدفع الفدية .

Related Posts

وصية لويس التاسع للعالم الصليبي:
4/ 5
Oleh

Subscribe via email

Like the post above? Please subscribe to the latest posts directly via email.